قوص

مقر الحزب الوطني بقوص.. سنوات من النهب والإستغلال

مطالبات من الاهالي بتحويله لسجل مدني

كتب: منى أحمد
مضت عدة سنوات منذ اقتحام مقر الحزب الوطني المنحل بقوص والإستيلاء علي محتوياته في اعقاب ثورة 25يناير غام 2011، ليبقي هذا المبني طيلة التسع سنوات الماضية ، مجرد اثرا لتخليد احداث الثورة ،والاحداث التي شهدتها المنطقة ليشهد الان استغلاله من قبل الباعة في تحزين بضائعهم واستغلاله أسوأ استغلال ، دون التفكير من السادة المسؤولين بتجديده واستغلاله كمبني لخدمة المواطنين لاسيما بعد ازدياد الشكاوي من سجل مدني قوص الغير مؤهل للاستخدام الأدمي
يقع مقر الحزب الوطني بوسط مدينة قوص بجوار ادارة التموين ويتكون من شقة بالطابق الاول علي مساحة كبيرة ومميزة ، ولكن بمجرد أن تقع عيناك علي المبني تجد علي أسواره بضائع مخزنة لعدد من الباعة تم افتراشها علي اسواره عنوة شوهت مظهره اعتقادا منهم بانه مباح للجميع
اكد محمود السلواوي، إن مقر الحزب الوطني ومنذ اغلاق مقراته عقب ثورة 25يناير قام الاهالي باغلاقه بعد نهبه والاستيلاء علي محتوياته وبعدها تم استغلاله من باعة ومسجلين خطر بعرض بضائعهم علي اسواره وشبابيكه يالقوة، في حين نحن في أمس الحاجة للاستفادة منه خاصة بعد معانتنا التي يشهد لها الجميع من سجل مدني قوص وازدحامه وتكدسه بل انه لا يصلح للاستخدام الادمي
قال محمد مصطفي، إذا كانت الدولة في غني عن مقر الحزب الوطني المنحل واصرارها علي اغلاقه طوال تلك السنوات دون العودة باي منفعة للمواطنين فنحن في اشد الحاجة له لاسيما مع تواجد سجل مدني يشكو منه القاصي والداني من ضيقه وما يشهده من تكدس وتزاحم
وأشار حسن محمود، الي استغلال الباعة وصاحب مقهي لأسوار وشبابيك المبني بالخارج ، بالقوة دون محاسبة المسؤولين عن المبني في الحفاظ عليه ومنعهم من ذلك ، فبمرور الوقت سنجدهم استولوا عليه من الداخل والخارج ، مطالبا المسؤولين في طرح افكار للاستفادة منه لاسيما تحويله لسجل مدني لخدمة المواطنين

Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
error: Content is protected !!
Close
Close