“زينة رمضان” تهزم كورونا في قنا.. ومواطنون: الجائحة لن تعزل مراسم استقبال الشهر الكريم

كتبت: منى أحمد
على الرغم من تفشي جائحة كورونا، التي غيرت العديد من المراسم والعادات والتقاليد، وأدت إلى انحصار مظاهر الفرحة والاحتفالات، التي كانت تظهر في الشوارع والمنازل، إلا أنه مع قرب حلول شهر رمضان الكريم، استعدت قرى ومراكز محافظة قنا بقوة، لتزيين الشوارع والمنازل والمساجد بالزينة والأنوار، فما أن يحل الشهر الكريم حتى يسارع المواطنون، بتعليق عقود الأنوار المضيئة، والزينات الورقية والبلاستيك، والتي تعتبر من أبرز مراسم استقبال شهر رمضان المبارك.
يقول كامل محمود، أحد المواطنين، إن تعليق زينة رمضان، تعتبر عادة قديمة، لا يمكن أن ينقطع عنها الأهالي، فلقد تحولت من كونها عملا ترفيهيًا، إلى كونها مراسم لاستقبال الشهر الكريم، والتي تعبر عن البهجة والفرحة والسعادة لاستقبال شهر رمضان، باختلاف الإمكانيات والمواد المستخدمة للزينة.
ويوضح محمود، أن تزيين الشوارع هو مظهر هام من مظاهر فرحة رمضان، ولا يمكن الاستغناء عنها خاصة في القري، فقد لجأت الأهالي إلى صناعتها منزليا ببقايا الورق والبلاستيك، لتعطي مظهرا جماليا على الشوارع تشع منه البهجة.
فيما يشير رمضان محمود، من الأهالي، إلى أن الأوضاع الحالية في ظل انتشار فيروس كورونا، لم تمنع الاحتفال بشهر رمضان الكريم، بل إنها كانت سببا في حرص الأهالي، على نشر البهجة بينهم وللشعور بروح شهر رمضان خاصة مع الإجراءات الاحترازية وتقييدها للحركة وحدها التجمعات.
ويضيف أن شهر رمضان هذا العام، أخف حدة عن العام السابق، في تطبيق الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، لافتا إلى أنه في رمضان الماضي منعت صلاة التراويح، كما فرض حظر التجوال ومنعت التجمعات، مشيرا إلى فرحته هذا العام بإقامة صلاة التراويح في المساجد مع إتباع الإجراءات الاحترازية.
ويؤكد سعيد جاد، أحد الأهالي، أن احتفال القرى باستقبال شهر رمضان بحسب الإمكانيات المتاحة لديهم، من الورق وأكياس البلاستك لصناعة زينة وتعليقها في الشوارع خاصة مع ارتفاع أسعار الفوانيس، وذلك لنشر البهجة وروح شهر رمضان الكريم.