نجع حمادي

كباري متهالكة تهدد أرواح التلاميذ في بهجورة.. والأهالي: عرضها شبرين ونطالب بردم الترعة

كتب: عبد الرحمن محمد

قطع من جذوع النخيل، بعضها لا يتعدى “شبرين”، والبعض الآخر متهالك، وكباري خرسانية باتت قطعا متناثرة، ذلك هو معبر الأهالي، على الترعة الموجودة بقرية بهجورة، في المسافة الواقعة بين منطقة المستشفى الحالي، وموقف القرية، وهو ما يهدد حياة التلاميذ بالخطر، لا سيما حال امتلاء الترعة بالمياه، خاصة وأنها في منطقة سكنية تزج بالمواطنين.

كباري متهالكة:

تقع كتلة سكنية كبيرة، على الجانب الآخر من الترعة، في مواجهة، الوحدة المحلية للقرية، ونقطة الشرطة، ويضطر الأهالي لعبور الجهة الأخرى، حيث الاسفلت الرئيسي والذي يمر عليه السيارات للذهاب إلى مدينة نجع حمادي، أو أي مكان آخر، إلى المرور على كباري متهالكة وضيقة من جذوع النخيل، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر.

مصطفى طه، من الأهالي، يقول إن المشكلة الحقيقية تقع عند امتلاء الترعة بالمياه، وعبور الأطفال على تلك الكباري، حيث أنه من الممكن أن يتعرضوا للسقوط فيها بسبب عدم وجود حواجز، على تلك الكباري الضيقة، كما أنه من الممكن انهيارها في أي وقت.

ترعة مكشوفة:

ويتابع طه، أنه بداية من منطقة مستشفى بهجورة حتى موقف القرية، فإن الترعة مكشوفة، وهي مسافة لا تتجاوز 2 كيلو متر، إلا أن المشكلات التي قد تنجم عنها لا يحمد عقباه.

 محمد علي، من الأهالي، يشير إلى وجود كوبري خرساني، متهالك أمام الوحدة المحلية لقرية بهجورة مباشرة، ولمنع وقوع أي مشكلة أو سقوط أحد الأشخاص من عليه، قاموا بعمل “سقالة”، إلى جانب الكوبري المتهالك، وهو إجراء يزيد الأمر خطورة خاصة حال انفلات تلك “السقالة”.

ردم المتبقي:

ويضيف علي، أنه من المفترض ردم الجزء المتبقي من الترعة في تلك المنطقة خاصة وأن أغلبها تم ردمه، مع نشر أكشاك على تلك الطريق، لتوفير فرص عمل للشباب خاصة وأنها مسافة طويلة.

وفي الفترة التي تنحسر فيها المياه تمتلئ الترعة بالقمامة، بدلا من المياه، لصبح مرتعا للكلاب والحشرات والأفاعي على حد سواء، رغم أنه الطريق الرئيسي للقرية، وأمام الوحدة المحلية ونقطة الشرطة.

وطالب الأهالي برفع تلك الكباري، واستبدالها بواحد أو 2  خرسانيين قويين، أو ردم الترعة، وجعلها صرف مغطى واستغلال تلك المساحة الشاسعة، في مشروعات تخدم الشباب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق