الوقف
Trending

العم سالم أشهر منجد بلدي في الوقف:”مهنتنا قاربت على الاندثار بسبب الحداثة”.. صور

كتبت: سمر سليمان

علي ناصية الشارع بقرية القلمينا بمركز الوقف، بمحل صغير يجلس” العم سالم رشوان مراد محمد، 39 عاما- منجد بلدي” يمارث مهنته التي قاربت على الاندثار، كونها من المهن الحرفية التي باتت اقرب للتراث وتتطلب مهارة في صناعتها .

التقى ” الشارع القنائي” بالعم سالم، صاحب 39 عاما، ليسرد لنا كل ما تحتاجه مهنه التنجيد البلدي في صناعتها.

ويحكي، العم سالم، بدأت العمل بالمهنة منذ أن كنت صغيراً واتقنتها تماماً، ورثتها عن عمي وابن عمي، منذ 15 عاما، ونعرف وسط وداخل قريتنا بالمنجد وفهمت سرة المهنه من عمي وأصبحت مصدر رزقي الوحيد بالقرية.

وتابع ” سالم ” أنه زمان كانت المهنه نعمل بها منذ الصباح الباكر حتي طوال اليوم، في تجهيز مراتب العرسان وإعادة تنجيد المراتب التالفة، وكانت تطلق الزغاريد من حولنا حينما كان يحضر أهالي العريس و العروسة لاستلامها، ولكن الآن منذ ظهور المراتب الاسفنجية في الأسواق، لم نعد نعمل مثل الأول وباتت المهنة علب الانقراض مقتصرين علي تنجيد غرف الجلوس والساحات ولكن ليس بإستمرار”.

وأوضح، أن العمل في المهنة في القديم كان يستخدم العصي في ضرب القطن وتنظيفه، للبدء في حشو المرتبة أو المخدة، إلي أن تطورت الصنعة وأصبحت بإستخدام ماكينة كهربائية، وتأثرت المهنة في الوقف الحالي، وخاصة بعد إقبال الكثير من الناس علي شراء القطن وتنجيد الغرف بالمنزل، سواء للعرائس اوتجديد عفش الشقة لارتفاع تكلفته”.

وعن الذي يستخدمه المنجد في صناعته، هي إبرة وخيط، ولهذه المهنة صنايعية متخصصون في هذا المجال.

وعن أسعارها، علي حسب الخامات هناك تكلف عرضها 150 بالمخدات وكل ما يلزمها ب 1200جنيه، و1000 جنيه، عرضها 160 في 2متر كما أن هناك الفايبر بيعدي 2500 جنيها، ولكن الظروف لا تساعد الأهالي.

وأختتم حديثه، إن الأهالي ستعود إلي استخدام المراتب القطن بسبب شكوي الكثير من المراتب الاسفنجية وهذا ليس شكر في صنعتنا التي نعمل بها.

Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
error: Content is protected !!
Close
Close