قصص مصورة

“الطفاية دي”.. تعرف على قصة “أيوب القاضي” أشهر بائع انتيكات في قطار الصعيد.. صور

ابن نجع حمادي "ركب الترند"

كتب: عبد الرحمن الصافي

حباه الله بمواهب تكاد تكون عوضته عن سنوات من التعليم، لم يُحصّلها، أسلوبه في الترويج لبضاعته، من خلال إلقاء الشعر، وحسه الفكاهي، في تعامله مع المواطنين، أقصر الطرق للوصول إلى عملاءه، حتى نال إعجاب المهتمين بالتسويق، وتداوَل رواد “السوشيال ميديا” قصته، وتصدَّرَ مواقع التواصل الاجتماعي بـ”تريند” “الطفاية دي”.

مفاجأة

أيوب القاضي، ابن قرية البحثية، بشرق النيل، بنجع حمادي، بقنا، لم يكن يعلم أنه سيصبح بين عشية وضحاها حديث “السوشيال ميديا”، وتتصدر عبارة “الطفاية دي”، التي يستخدمها بلكنته الصعيدية المميزة، محركات البحث بمواقع التواصل الاجتماعي، كما أوضح في حديثه لـ”الشارع القنائي”.

تعليمه ومعاناته

يقول “القاضي”، إن والده توفي منذ فترة، وترك له 8 أشقاء وكان عمره حينها 16 عاما، فكان هو المنوط بإعالتهم ومراعاتهم، وتعليمهم، حتى أنه لم يكمل دراسته الثانوية واكتفى بحصوله على الشهادة الإعدادية، ليتمكن من العمل وتوفير لقمة العيش لأسرته حتى تَمكن من تربيتهم، ليتزوج هو بعدها وينجب 3 أبناء، لافتا إلى مساعدة أشقاءه له بعدما كبروا.

البداية

ويضيف “القاضي”، أنه منذ 4 سنوات بدأ طريقه في تلك المهنة، وهي تصنيع طفايات السجائر والتحف و”الانتيكات”، كالتي تُستخدم لتزيين “النيش”، إلا أنه لم يصنعها لفكرة النيش، إنما حاول أن تكون منتجاته بديلا عن تلك المستوردة باهظة الثمن، ومنافِسة لها، ليخفف عن الأُسر تكاليف شراءها العالية.

طريقة الصناعة

ويوضح صاحب “تريند” “الطفاية دي”، أنه يتحصل على نوع التحف المراد إنتاجها ثم يصمم اسطمبة لها ليبدأ في إنتاج مثيلاتها من صنع يديه داخل ورشته البسيطة، من خلال استخدام الأسمنت الأبيض والجبس، ويتولى معالجتها ودهانها بعد ذلك، ثم تغليفها لبدء عرضها أمام المستهلكين.

موهبته

ويشير “القاضي”، إلى أن ما ساعده على إنتاج تحف و”انتيكات” مقبولة لديه وتلقى إقبالا من المواطنين عليها، هو أنه يعشق الرسم والتلوين ويتمتع بموهبة في تنسيق الألوان وحسن اختيارها، كما يحاول دائما البحث وإنتاج أفكار جديدة تعتمد على الإبداع، فضلا عن موهبته في الشعر والتي كانت وسيلة الترويج لمنتجاته.

دعم الصناعة المحلية.. بكل فخر صنع في مصر

“أي حاجة مكتوب عليها بكل فخر صنع في مصر.. أشجعها”.. بتلك الكلمات يؤكد أشهر بائع في قطار، والمتصدر لـ”التريند”، “أيوب القاضي”، في حديثه لـ”الشارع القنائي”، دعمه لتشجيع الصناعات المحلية من أجل دعم الاقتصاد، لافتا إلى أن ذلك ما دفعه إلى إنتاج منتجات من التحف تشبه إلى حد كبير تلك المستوردة، بأسعار مخفضة.

أَدخلَ الفرحة في قلوب المواطنين

ويتابع “القاضي”، أنه استخدم طريقة مميزة للترويج لسلعته من خلال إلقاء الشعر أمام الزبائن لجذبهم، وإعطاء النصائح لهم من خلال ذلك الشعر، كتشجيع المنتجات المحلية، لدعم الاقتصاد، كذلك استخدام أسلوب كوميدي رزين في البيع، مؤكدا سعادته لما أدخلته تلك الطريقة من فرح في قلوب المواطنين.

الأمل

وأكد أشهر بائع قطار، قدرته على إنتاج تحف من مواد أخرى كالبورسلين، إلا أن إمكانياته المتاحة لديه حاليا لا تُعينه، من ناحية الورشة الصغيرة، أو الأدوات المتوفرة والخامات، آملا في تحقيق ذلك في القريب العاجل.


Tags

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button
error: Content is protected !!
Close
Close