“حسين بخيت” ابن قنا.. منفذ ديكور موكب نقل المومياوات الملكية: “تعبنا وربنا كرمنا”

كتبت: منى أحمد
خلف كواليس موكب المومياوات المهيب، الذي هز العالم وأبهره، مساء أمس، وقف أحد أبطال هذا العرض، من أبناء محافظة قنا، يشاهد إنجازاته التي شكلها بسواعده، ونفذها بتأن وإتقان، ليساهم في إظهار الحفل بشكل يليق بحضارة المصري القديم.
ويعد الشاب حسين بخيت، 33عاما، ابن مركز قوص بمحافظة قنا، والذي درس في كلية التجارة بجامعة القاهرة “تعليم مفتوح”، أحد منفذي ديكور موكب المومياوات، والذي استغرق تنفيذها عامين، وتم تأجيلها نظرا لظروف كورونا، حيث بدأ العمل في مهنة الديكور، وهو في عمر الـ13.
يقول بخيت، في تصريح خاص لـ”الشارع القنائي”، إن تنفيذه لتصميم سيارات موكب نقل المومياوات، لم يكن أول عمل له، بل إنه شارك في تنفيذ ديكور افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة “الكنيسة والمسجد”، كما شارك في ديكور “فيلم الفيل الأزرق” واخيرا ديكور برنامج” فاهيتا دوبلكس”.
وعن كواليس العمل، يوضح بخيت، أنه شارك مع فريق العمل، الذي واصل الليل بالنهار، للانتهاء من التجهيزات والبروفات، تحت إشراف العديد من المهندسين، حتى يظهر حدثا يبهر العالم وهذا ما حدث بالفعل قائلًا “تعبنا وربنا كرمنا”.
وتابع بخيت، أنه تمكن من تصميم 22سيارة، حيث استغرقت السيارة الاولى 10أيام، كأول تجربة، أما باقي السيارات فاستغرقت يوم واحد فقط، لافتا إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهته في التصميمات، وهي اللمسات الاخيرة من إضاءة عربات الملوك وبطاريات شحن الكهرباء.
ويؤكد منفذ الديكور، أن مصر مليئة بالشباب القادر على العمل والابتكار، ولكنه يحتاج إلى الفرصة والمكان المناسب حتى ننهض ببلدنا الحبيب، مقدمًا خالص شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي لاهتمامه بالمتاحف وإبراز كنوز مصر، كما تقدم بالشكر لجميع زملاؤه ممن شاركوه في تنفيذ هذا العمل البديع.
جدير بالذكر أنه انطلق موكب نقل المومياوات الملكية الفرعونية، مساء أمس السبت، من المتحف المصري في ميدان التحرير بقلب القاهرة، إلى المتحف القومي للحضارة في مدينة الفسطاط، والذي ضم 22 من ملوك مصر القديمة في رحلتهم من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضها الدائم في متحف الحضارة بالفسطاط في مصر القديمة. وترجع أصول المومياوات الملكية إلى عصور الأسر (17، 18، 19، 20)، ويضم الموكب 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات.