إبداعديوان المشاهير

مؤسسة رواء تحتفي بالمفكر د. رشدي فكار “الفيلسوف والمفكر الإسلامي”

في مقر جمعية هيئة الشبان العالمية بقنا

كتبت: دينا احمد جاد

(ضمن مبادرة “مفكرون قنائيون أضاءوا محراب العلم”، أقيمت مساء أمس السبت 21/10/2023م
بالنادي الاجتماعي بجمعية هيئة الشبان العالمية بمدينة قنا ،ندوة حول الدكتور رشدي فكار “الفيلسوف والمفكر الإسلامي والعالمي”. وتحدث فيها الكاتب الطيب أديب ،رئيس مجلس أمناء مؤسسة رواء للتنمية المجتمعية والثقافية فقال: ولد د.رشدي فكار عام 1928م في قرية الكرنك بمركز “أبو تشت” بقنا.وتُوُفِّي -رحمه الله- في 5 أغسطس 2000م بالمغرب إثر أزمة قلبية مفاجئة.

وعن مسيرته العلمية قال الطيب أديب : حفظ دكتور فكار القرآن الكريم في صغره،والتحق بالمعهد الديني بقنا ثم سافر للقاهرة ودرس بالأزهر الشريف،وحصل على البكالوريا الفرنسية،وبكالوريوس في الآداب. وحصل على دبلوم الدراسات العليا من السوربون بفرنسا، وحصل على ليسانس الآداب “تخصص فلسفة بالمعادلة” جامعة جنيف”،وحصل على الدكتوراة من جامعة باريس مع مرتبة الشرف الأولى عام 1956م، وحصل على مرتبة الأستاذية مع درجة دكتوراة الدولة من جامعة جنيف 1967م.

وأما تدرجه الوظيفي فأشار أديب إلى أن المفكر د.رشدي فكار عمل أستاذا بجامعة جنيف وجامعة نيوشاتل منذ 1964م. وأستاذا بجامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية منذ 1968م.وحاضر بالسوربون، وجامعة جنيف. وعرف دكتور رشدي فكار بأنه فيلسوف و مفكر إسلامي وعالمي،وعالم لغوي وشرعي يعتز بهويته العربية والإسلامية. ويمثل مدرسة فكرية إسلامية تحسن التعامل مع الغرب. وكان يحث المسلمين على الحفاظ على هويتهم الحضارية واستعادة مجدهم وتفوقهم الحضاري بالاستفادة من مواردهم الطبيعية والبشرية وموقعهم الجغرافي ،والتركيز على عملية التعليم لاسيما في مرحلة التعليم الأولى للطفل لأنها من أخطر المراحل المؤثرة في تشكيل وعي الإنسان،وغرس الانتماء في الطفل المسلم دون أي انتماء آخر حتى سن الثانية عشرة من عمره، كما تفعل ذلك الأمم الأخرى مع أطفالها، وبعدها يبدأ الانفتاح على ثقافات العالم.وانتسب دكتور فكار بالعضوية لأكثر من 42 جمعية دولية وأكاديمية.وهو أول عربي انضم لأكاديمية العلوم (مجمع الخالدين) بفرنسا عام 1973م.

واختارته الحكومة السويسرية ليكون واحدًا من فريق العلماء لتطوير التعليم في سويسرا، وكرمته الحكومةالسويسرية بوضع اسمه فوق أهم شوارع العاصمة جنيف،ووقع عليه الاختيار كرئيس لجمعية “الأيدو” العالمية والتي تضم في عضويتها الحاصلين والمرشحين من شتى أنحاء العالم لجوائز نوبل العالمية. وهو أول مصري وعربي، وأول مفكر من العالم الثالث بعد الشاعر الهندي طاغور تقر الأكاديمية السويدية ولجنة نوبل في الآداب ترشيحه رسميًّا للجائزة. وأما مؤلفاته فترك لنا أكثر من 17 مؤلفًا وموسوعة و 100 بحث ودراسة في مختلف العلوم.وجمع بحوثه ودراساته في 30 مجلدا وتمت ترجمتها إلى لغات عديدة. وطالب الطيب أديب بتخليد ذكرى المفكر الكبير دكتور رشدي فكار بإطلاق اسمه على قاعات الدراسة الجامعية، وتسمية أحد شوارع مدينة قنا باسمه تخليدا لذكراه.وتفاعل حضور الندوة بالنادي الاحتماعي بجمعية هيئة الشبان العالمية مع موضوع الندوة بمداخلاتهم واستفساراتهم التي أثرت الندوة. ومن السادة الحضور أ/ عواطف طه مدير النادي الاجتماعي بالجمعية والأديب أ/خير سليم مشرف النشاط بالجمعية ،والأديب الروائي أ /محمد صالح البحر، وأ/ صلاح بدري مدير مدارسثانوية سابق، ود. محمود نصاري وأ/لبنى عبد الوهاب مسؤول لجنة المواهب بمؤسسة رواء ،والصحفي أ/ إبراهيم زايد مدير مكتب جريدة الشارع القنائي بقنا،والشاعرةأ/عبيدة عبد الله، وطلاب من جامعة جنوب الوادي ومنهم المخترع أ/ إسماعيل أحمد ،والمخترعة أ /ندا حمادة.ونخبة من الآباء والمربين الذين تفاعلوا مع فعاليات الندوة).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق