الصحة والمرأةالمراكزشكاوي وبلاغاتمصانعنا ومزارعنانقادة

أهال بنقادة يستغيثون من “الملاح”: نخشى الإصابة بالأوبئة بعد طفح المصرف

كتب: جاد مسلم

شكا أهالي قرية طوخ والمناطق المجاورة لها، التابعة لمركز ومدينة نقادة ، من تواجد منطقة الملاح “مصرف المحروسة”، كمنطقة ناقلة للعدوى، بعد استخدامها في إلقاء جرارات كسح الصرف الصحي، خاصة بعد ظهور حمى الضنك في قوص، نتيجة مخلفات الصرف الصحي- على حد قولهم-.

وقال فتحي جبر عبد العزيز، موظف، إن هناك مخاوف من انتشار حشرة حمى الضنك في منطقة الملاح المحاورة لنجع السبيل في قرية طوخ، بعد ظهورها في قوص، وذلك لتوافر نفس العوامل من مياه الصرف الصحي، التي تلقى بكثافة من جرارات الكسح، في مجرى أسس في الأصل لتصفية الأملاح من الأرض.

وأضاف “جبر”، أن هناك عددا كبيرا من المحاضر حرر في سائقي الجرارات الخاصة من إدارة الري، دون جدوى، ويعاني أهالي المنطقة من الروائح الكريهة وتجمع الحيوانات الضالة حول ما يلقى من مياه الصرف نفوق الحيوانات.

وأشار حربي عبد البصير، أحد سكان المنطقة، إلى أن الأهالي لا يطيقون العيش في منازلهم؛ بسبب الروائح الكريهة وانتشار الحشرات من مصرف المحروسة المحاور لنا، كاشفا أنه رغم وجود بديل في الصحراء لإلقاء مخلفات الصرف، غير أن سائقي جرارات الكسح يوفرون مصاريف النقل د، ويهددون صحتنا وصحة اطفالنا.

ويفيد رجب حامد، أحد المتضررين، أن مخاوف الأهالي تزايدت منذ ظهور حمى الضنك في قنا، وأن ما يمارسه ناقلو مخلفات الصرف الصحي وإلقائه  في المصرف، يهدد صحة الاهالي، مؤكدا أن المصرف أنشأ لغرض عملي وخدمي لتصفية الأراضي من الاملاح، غير أنه تحول لمصدر لانتشار الأوبئة، متابعا أن هناك مناشدات من الأهالي لجميع الجهات غير أنه لا يوجد نتائج تصب في مصلحة المواطن، الذي يعاني الخوف من الإصابة بالأوبئة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
إغلاق
إغلاق